
أحيت سفارة الجزائر بموسكو الذكرى الثانية والسبعين (72) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، تحت شعار الرسمي المعتمد لهذه السنة : "نوفمبر… ذاكرة وطن ومستقبل أمة".
وبهذه المناسبة، نظمت السفارة وقفة ترحم وإجلال استهلت برفع العلم الوطني، الاستماع إلى النشيد الوطني الجزائري، قراءة سورة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء الأبرار، والوقوف دقيقة صمت وفاءا لتضحياتهم، وذلك بحضور أعضاء البعثة الدبلوماسية والمكتب العسكري وموظفي السفارة، إلى جانب جمع من أفراد الجالية الوطنية المقيمة بروسيا الإتحادية.
كما ألقى سعادة السفير السيد توفيق جوامع كلمة استذكر فيها التضحيات الجسام لشهدائنا الأبرار في سبيل استرجاع السيادة الوطنية، مسلّطا الضوء على الرمزية التاريخية العميقة لإرث أول نوفمبر المجيد ومؤكداً على دوره المحوري في صون الذاكرة الوطنية ونقل قيمها النبيلة إلى الأجيال الناشئة.
تحيا الجزائر، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.





