
بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد، المخلّد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني (20 أوت 1955) وانعقاد مؤتمر الصومام (20 أوت 1956)، أحيت سفارة الجزائر بموسكو هذه المحطة التاريخية البارزة تحت الشعار الرسمي المعتمد لهذه السنة : "على خطى نضالهم نسير".
وإحياءً لهذا الإرث التاريخي المفصلي — في ذكراه الحادية والسبعين للهجومات، والسبعين للمؤتمر الذي أرسى دعائم التنظيم السياسي والعسكري للثورة التحريرية المجيدة — نظمت السفارة وقفة ترحم وإجلال، استُهلت بالاستماع إلى النشيد الوطني، متبوعا بقراءة سورة الفاتحة ترحمًا على أرواح شهدائنا الأبرار، ثم الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لتضحياتهم الزكية، بحضور أعضاء البعثة الدبلوماسية والمكتب العسكري وموظفي السفارة، إلى جانب جمع من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بروسيا الاتحادية، استحضارًا لتضحيات جيل نوفمبر الأغر وتجديدًا لعهد الوفاء والذاكرة الوطنية
وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أكد القائم بالأعمال بالنيابة السيد عمر زقاي، أن هذه الذكرى الخالدة تبقى محطة لاستحضار قيم التضحية والوفاء التي جسّدها المجاهدون والشهداء، مشددًا على ضرورة نقل هذا الإرث إلى الأجيال الصاعدة وتكريس روح الالتحام الوطني، مع التركيز على البعد الدولي لهذه المحطة التاريخية، وأثرها المستمر إلى اليوم، في صياغة عقيدة الجزائر الدبلوماسية القائمة على دعم حركات التحرر في العالم، وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية.
وفي ختام هذه الفعالية، جددت السفارة التزامها بالسير على نهج الشهداء وفاءً لتضحياتهم من أجل حرية الجزائر استقلالها وسيادتها.
تحيا الجزائر، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.





